سلام

پیرو پست چرا بعد از دیدن کلیپ شکنجه کودک میانماری با شوکر، هنوز زنده ام ؟ ، پیشنهاد میکنم روز جمعه این هفته که اتفاقا روز مباهله هم هست به خاطر عظمت این روز نفرین امام هادی به متوکل رو به نیت دفع این اشرار  بخونیم .

از همه دوستان خواهش میکنم در همه گروه های فضای مجازی اعلام کنید که روز مباهله این قوم ستمگر که در میانمار فاجعه به بار میارن رو نفرین و لعن کنند .

نفرین امام هادی به متوکل

اللَّهُمَّ إِنِّی وَ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ)یعنی المتوکل (عَبْدَانَ مِنْ عَبِیدِکَ نَوَاصِینَا بِیَدِکَ تَعْلَمُ مُسْتَقَرَّنَا وَ مُسْتَوْدَعَنَا وَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا وَ مَثْوَانَا وَ سِرَّنَا وَ عَلَانِیَتَنَا وَ تَطَّلِعُ عَلَى نِیَّاتِنَا وَ تُحِیطُ بِضَمَائِرِنَا عِلْمُکَ بِمَا نُبْدِیهِ کَعِلْمِکَ بِمَا نُخْفِیهِ وَ مَعْرِفَتُکَ بِمَا نُبْطِنُهُ کَمَعْرِفَتِکَ بِمَا نُظْهِرُهُ وَ لَا یَنْطَوِی عَنْکَ شَیْ‏ءٌ مِنْ أُمُورِنَا وَ لَا یَسْتَتِرُ دُونَکَ حَالٌ مِنْ أَحْوَالِنَا- وَ لَا لَنَا مِنْکَ مَعْقِلٌ یُحَصِّنُنَا وَ لَا حِرْزٌ یَحْرُزُنَا وَ لَا هَارِبٌ یَفُوتُکَ مِنَّا وَ لَا یَمْتَنِعُ الظَّالِمُ مِنْکَ بِسُلْطَانِهِ وَ لَا یُجَاهِدُکَ عَنْهُ جُنُودُهُ وَ لَا یُغَالِبُکَ مُغَالِبٌ بِمَنْعَةٍ وَ لَا یُعَازُّکَ مُتَعَزِّزٌ بِکَثْرَةٍ أَنْتَ مُدْرِکُهُ أَیْنَ مَا سَلَکَ وَ قَادِرٌ عَلَیْهِ أَیْنَ لَجَأَ فَمَعَاذُ الْمَظْلُومِ مِنَّا بِکَ وَ تَوَکُّلُ الْمَقْهُورِ مِنَّا عَلَیْکَ وَ رُجُوعُهُ إِلَیْکَ وَ یَسْتَغِیثُ بِکَ إِذَا خَذَلَهُ الْمُغِیثُ وَ یَسْتَصْرِخُکَ إِذَا قَعَدَ عَنْهُ النَّصِیرُ وَ یَلُوذُ بِکَ إِذَا نَفَتْهُ الْأَفْنِیَةُ وَ یَطْرُقُ بَابَکَ إِذَا أُغْلِقَتْ دُونَهُ الْأَبْوَابُ الْمُرْتَجَةُ وَ یَصِلُ إِلَیْکَ إِذَا احْتَجَبَتْ عَنْهُ الْمُلُوکُ الْغَافِلَةُ تَعْلَمُ مَا حَلَّ بِهِ قَبْلَ أَنْ یَشْکُوهُ إِلَیْکَ وَ تَعْرِفُ مَا یُصْلِحُهُ قَبْلَ أَنْ یَدْعُوَکَ لَهُ فَلَکَ الْحَمْدُ سَمِیعاً بَصِیراً لَطِیفاً قَدِیراً اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ کَانَ فِی سَابِقِ عِلْمِکَ وَ مُحْکَمِ قَضَائِکَ وَ جَارِی قَدَرِکَ وَ مَاضِی حُکْمِکَ وَ نَافِذِ مَشِیئَتِکَ فِی خَلْقِکَ أَجْمَعِینَ سَعِیدِهِمْ وَ شَقِیِّهِمْ وَ بَرِّهِمْ وَ فَاجِرِهِمْ أَنْ جَعَلْتَ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ عَلَیَّ قُدْرَةً فَظَلَمَنِی بِهَا وَ بَغَى عَلَیَّ لِمَکَانِهَا وَ تَعَزَّزَ عَلَیَّ بِسُلْطَانِهِ الَّذِی خَوَّلْتَهُ إِیَّاهُ وَ تَجَبَّرَ عَلَیَّ بِعُلُوِّ حَالِهِ الَّتِی جَعَلْتَهَا لَهُ وَ غَرَّهُ إِمْلَاؤُکَ لَهُ وَ أَطْغَاهُ حِلْمُکَ عَنْهُ فَقَصَدَنِی بِمَکْرُوهٍ عَجَزْتُ عَنِ الصَّبْرِ عَلَیْهِ وَ تَغَمَّدَنِی بِشَرٍّ ضَعُفْتُ عَنِ احْتِمَالِهِ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى الِانْتِصَارِ مِنْهُ لِضَعْفِی وَ الِانْتِصَافِ مِنْهُ لِذُلِّی فَوَکَلْتُهُ إِلَیْکَ وَ تَوَکَّلْتُ فِی أَمْرِهِ عَلَیْکَ وَ تَوَعَّدْتُهُ بِعُقُوبَتِکَ وَ حَذَّرْتُهُ سَطْوَتَکَ وَ خَوَّفْتُهُ نَقِمَتَکَ فَظَنَّ أَنَّ حِلْمَکَ عَنْهُ مِنْ ضَعْفٍ وَ حَسِبَ أَنَّ إِمْلَاءَکَ لَهُ مِنْ عَجْزٍ وَ لَمْ تَنْهَهُ وَاحِدَةٌ عَنْ أُخْرَى وَ لَا انْزَجَرَ عَنْ ثَانِیَةٍ بِأُولَى وَ لَکِنَّهُ تَمَادَى فِی غَیِّهِ وَ تَتَابَعَ فِی ظُلْمِهِ وَ لَجَّ فِی عُدْوَانِهِ وَ اسْتَشْرَى فِی طُغْیَانِهِ جُرْأَةً عَلَیْکَ یَا سَیِّدِی وَ تَعَرُّضاً لِسَخَطِکَ الَّذِی لَا تَرُدُّهُ عَنِ الظَّالِمِینَ وَ قِلَّةِ اکْتِرَاثٍ بِبَأْسِکَ الَّذِی لَا تَحْبِسُهُ عَنِ الْبَاغِینَ فَهَا أَنَا ذَا یَا سَیِّدِی مُسْتَضْعَفٌ فِی یَدَیْهِ مُسْتَضَامٌ تَحْتَ سُلْطَانِهِ مُسْتَذَلٌّ بِعَنَائِهِ مَغْلُوبٌ مَبْغِیٌّ عَلَیَّ مَغْضُوبٌ وَجِلٌ خَائِفٌ مُرَوَّعٌ مَقْهُورٌ قَدْ قَلَّ صَبْرِی وَ ضَاقَتْ حِیلَتِی وَ انْغَلَقَتْ عَلَیَّ الْمَذَاهِبُ إِلَّا إِلَیْکَ وَ انْسَدَّتْ عَلَیَّ الْجِهَاتُ إِلَّا جِهَتُکَ وَ الْتَبَسَتْ عَلَیَّ أُمُورِی فِی دَفْعِ مَکْرُوهِهِ عَنِّی وَ اشْتَبَهَتْ عَلَیَّ الْآرَاءُ فِی إِزَالَةِ ظُلْمِهِ وَ خَذَلَنِی مَنِ اسْتَنْصَرْتُهُ مِنْ عِبَادِکَ وَ أَسْلَمَنِی مَنْ تَعَلَّقْتُ بِهِ مِنْ خَلْقِکَ طُرّاً وَ اسْتَشَرْتُ نَصِیحِی فَأَشَارَ إِلَیَّ بِالرَّغْبَةِ إِلَیْکَ وَ اسْتَرْشَدْتُ دَلِیلِی فَلَمْ یَدُلَّنِی إِلَّا عَلَیْکَ فَرَجَعْتُ إِلَیْکَ یَا مَوْلَایَ صَاغِراً رَاغِماً مُسْتَکِیناً عَالِماً أَنَّهُ لَا فَرَجَ‏ إِلَّا عِنْدَکَ وَ لَا خَلَاصَ لِی إِلَّا بِکَ أَنْتَجِزُ وَعْدَکَ فِی نُصْرَتِی وَ إِجَابَةَ دُعَائِی فَإِنَّکَ قُلْتَ وَ قَوْلُکَ الْحَقُّ الَّذِی لَا یُرَدُّ وَ لَا یُبَدَّلُ- وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیْهِ لَیَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ‏ وَ قُلْتَ جَلَّ جَلَالُکَ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُکَ- ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ‏ وَ أَنَا فَاعِلٌ مَا أَمَرْتَنِی بِهِ لَا مَنّاً عَلَیْکَ وَ کَیْفَ أَمُنُّ بِهِ وَ أَنْتَ عَلَیْهِ دَلَلْتَنِی- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَاسْتَجِبْ لِی کَمَا وَعَدْتَنِی یَا مَنْ‏ لا یُخْلِفُ الْمِیعادَ وَ إِنِّی لَأَعْلَمُ یَا سَیِّدِی أَنَّ لَکَ یَوْماً تَنْتَقِمُ فِیهِ مِنَ الظَّالِمِ لِلْمَظْلُومِ وَ أَتَیَقَّنُ لَکَ وَقْتاً تَأْخُذُ فِیهِ مِنَ الْغَاصِبِ لِلْمَغْصُوبِ لِأَنَّکَ لَا یَسْبِقُکَ مُعَانِدٌ وَ لَا یَخْرُجُ عَنْ قَبْضَتِکَ مُنَابِذٌ وَ لَا تَخَافُ فَوْتَ فَائِتٍ وَ لَکِنْ جَزَعِی وَ هَلَعِی لَا یَبْلُغَانِ بِیَ الصَّبْرَ عَلَى أَنَاتِکَ وَ انْتِظَارِ حِلْمِکَ فَقُدْرَتُکَ عَلَیَّ یَا سَیِّدِی وَ مَوْلَایَ فَوْقَ کُلِّ قُدْرَةٍ وَ سُلْطَانُکَ غَالِبٌ عَلَى کُلِّ سُلْطَانٍ وَ مَعَادُ کُلِّ أَحَدٍ إِلَیْکَ وَ إِنْ أَمْهَلْتَهُ- وَ رُجُوعُ کُلِّ ظَالِمٍ إِلَیْکَ وَ إِنْ أَنْظَرْتَهُ وَ قَدْ أَضَرَّنِی یَا رَبِّ حِلْمُکَ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ طُولُ أَنَاتِکَ لَهُ وَ إِمْهَالُکَ إِیَّاهُ وَ کَادَ الْقُنُوطُ یَسْتَوْلِی عَلَیَّ لَوْ لَا الثِّقَةُ بِکَ وَ الْیَقِینُ بِوَعْدِکَ فَإِنْ کَانَ فِی قَضَائِکَ النَّافِذِ وَ قُدْرَتِکَ الْمَاضِیَةِ أَنْ یُنِیبَ أَوْ یَتُوبَ أَوْ یَرْجِعَ عَنْ ظُلْمِی أَوْ یَکُفَّ مَکْرُوهَهُ عَنِّی وَ یَنْتَقِلَ عَنْ عَظِیمِ مَا رَکِبَ مِنِّی فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْقِعْ ذَلِکَ فِی قَلْبِهِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ قَبْلَ إِزَالَةِ نِعْمَتِکَ الَّتِی أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَیَّ وَ تَکْدِیرِهِ مَعْرُوفَکَ الَّذِی صَنَعْتَهُ عِنْدِی وَ إِنْ‏ کَانَ‏ فِی‏ عِلْمِکَ‏ بِهِ‏ غَیْرُ ذَلِکَ‏ مِنْ‏ مُقَامٍ‏ عَلَى‏ ظُلْمِی‏ فَأَسْأَلُکَ یَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِ الْمَبْغِیِّ عَلَیْهِ إِجَابَةَ دَعْوَتِی فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خُذْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ‏ أَخْذَ عَزِیزٍ مُقْتَدِرٍ وَ افْجَأْهُ فِی غَفْلَتِهِ مُفَاجَاةَ مَلِیکٍ مُنْتَصِرٍ وَ اسْلُبْهُ نِعْمَتَهُ وَ سُلْطَانَهُ وَ افْضُضْ عَنْهُ [وَ فُلَ‏] جُمُوعَهُ وَ أَعْوَانَهُ وَ مَزِّقْ مُلْکَهُ کُلَّ مُمَزَّقٍ وَ فَرِّقْ أَنْصَارَهُ کُلَّ مُفَرِّقٍ وَ أَعِرْهُ مِنْ نِعْمَتِکَ الَّتِی لَمْ یُقَابِلْهَا بِالشُّکْرِ وَ انْزَعْ عَنْهُ سِرْبَالَ عِزِّکَ الَّذِی لَمْ‏ یُجَازِهِ بِالْإِحْسَانِ. وَ اقْصِمْهُ یَا قَاصِمَ الْجَبَابِرَةِ وَ أَهْلِکْهُ یَا مُهْلِکَ الْقُرُونِ الْخَالِیَةِ وَ أَبِرْهُ یَا مُبِیرَ الْأُمَمِ الظَّالِمَةِ وَ اخْذُلْهُ یَا خَاذِلَ الْفِئَاتِ الْبَاغِیَةِ وَ ابْتُرْ عُمُرَهُ وَ ابْتَزَّ مُلْکَهُ وَ عِفَّ أَثَرَهُ وَ اقْطَعْ خَبَرَهُ وَ أَطْفِئْ نَارَهُ وَ أَظْلِمْ نَهَارَهُ وَ کَوِّرْ شَمْسَهُ وَ أَزْهِقْ نَفْسَهُ وَ اهْشِمْ شِدَّتَهُ وَ جُبَّ سَنَامَهُ وَ أَرْغِمْ أَنْفَهُ وَ عَجِّلْ حَتْفَهُ وَ لَا تَدَعْ لَهُ جُنَّةً إِلَّا هَتَکْتَهَا وَ لَا دِعَامَةً إِلَّا قَصَمْتَهَا وَ لَا کَلِمَةً مُجْتَمِعَةً إِلَّا فَرَّقْتَهَا وَ لَا قَائِمَةَ عُلُوٍّ إِلَّا وَضَعْتَهَا- وَ لَا رُکْناً إِلَّا وَهَنْتَهُ وَ لَا سَبَباً إِلَّا قَطَعْتَهُ وَ أَرِنَا أَنْصَارَهُ وَ جُنْدَهُ وَ أَحِبَّاءَهُ وَ أَرْحَامَهُ عَبَادِیدَ بَعْدَ الْأُلْفَةِ وَ شَتَّى بَعْدَ اجْتِمَاعِ الْکَلِمَةِ وَ مُقْنِعِی الرُّءُوسِ بَعْدَ الظُّهُورِ عَلَى الْأُمَّةِ وَ اشْفِ بِزَوَالِ أَمْرِهِ الْقُلُوبَ الْمُنْقَلِبَةَ الْوَجِلَةَ وَ الْأَفْئِدَةَ اللَّهِفَةَ وَ الْأُمَّةَ الْمُتَحَیِّرَةَ وَ الْبَرِیَّةَ الضَّائِعَةَ وَ أَدِلْ بِبَوَارِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَ الْأَحْکَامَ الْمُهْمَلَةَ وَ السُّنَنَ الدَّاثِرَةَ وَ الْمَعَالِمَ الْمُغَیَّرَةَ وَ التِّلَاوَاتِ الْمُتَغَیَّرِةَ وَ الْآیَاتِ الْمُحَرَّفَةَ وَ الْمَدَارِسَ الْمَهْجُورَةَ وَ الْمَحَارِیبَ الْمَجْفُوَّةَ وَ الْمَسَاجِدَ الْمَهْدُومَةَ وَ أَرِحْ بِهِ الْأَقْدَامَ الْمُتْعَبَةَ وَ أَشْبِعْ بِهِ الْخِمَاصَ السَّاغِبَةَ وَ أَرْوِ بِهِ اللَّهَوَاتِ اللَّاغِبَةَ وَ الْأَکْبَادَ الظَّامِئَةَ وَ أَرِحْ بِهِ الْأَقْدَامَ الْمُتْعَبَةَ وَ أَطْرِقْهُ بِلَیْلَةٍ لَا أُخْتَ لَهَا وَ سَاعَةٍ لَا شِفَاءَ مِنْهَا وَ بِنَکْبَةٍ لَا انْتِعَاشَ مَعَهَا وَ بِعَثْرَةٍ لَا إِقَالَةَ مِنْهَا وَ أَبِحْ حَرِیمَهُ وَ نَغِّصْ نَعِیمَهُ- وَ أَرِهِ بَطْشَتَکَ الْکُبْرَى وَ نَقِمَتَکَ الْمُثْلَى وَ قُدْرَتَکَ الَّتِی هِیَ فَوْقَ کُلِّ قُدْرَةٍ وَ سُلْطَانَکَ الَّذِی هُوَ أَعَزُّ مِنْ سُلْطَانِهِ وَ اغْلِبْهُ لِی بِقُوَّتِکَ الْقَوِیَّةِ وَ مِحَالِکَ الشَّدِیدِ وَ امْنَعْنِی مِنْهُ بِمَنْعَتِکَ الَّتِی کُلُّ خَلْقٍ فِیهَا ذَلِیلٌ وَ ابْتَلِهِ بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَ بِسُوءٍ لَا تَسْتُرُهُ وَ کِلْهُ إِلَى نَفْسِهِ فِیمَا یُرِیدُ إِنَّکَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِیدُ وَ أَبْرِئْهُ مِنْ حَوْلِکَ وَ قُوَّتِکَ وَ أَحْوِجْهُ إِلَى حَوْلِهِ وَ قُوَّتِهِ وَ أَذِلَّ مَکْرَهُ بِمَکْرِکَ وَ ادْفَعْ مَشِیَّتَهُ بِمَشِیئَتِکَ وَ أَسْقِمْ‏ جَسَدَهُ وَ أَیْتِمْ وُلْدَهُ وَ انْقُصْ أَجَلَهُ وَ خَیِّبْ أَمَلَهُ وَ أَزِلْ دَوْلَتَهُ وَ أَطِلْ عَوْلَتَهُ وَ اجْعَلْ شُغُلَهُ فِی بَدَنِهِ وَ لَا تَفُکَّهُ مِنْ حُزْنِهِ وَ صَیِّرْ کَیْدَهُ فِی ضَلَالٍ وَ أَمْرَهُ إِلَى زَوَالٍ وَ نِعْمَتَهُ إِلَى انْتِقَالٍ وَ جَدَّهُ فِی سَفَالٍ وَ سُلْطَانَهُ فِی اضْمِحْلَالٍ وَ عَاقِبَتَهُ إِلَى شَرِّ مَآلِ وَ أَمِتْهُ بِغَیْظِهِ إِذَا أَمَتَّهُ وَ أَبْقِهِ لِحُزْنِهِ إِنْ أَبْقَیْتَهُ وَ قِنِی شَرَّهُ وَ هَمْزَهُ وَ لَمْزَهُ وَ سَطْوَتَهُ وَ عَدَاوَتَهُ وَ الْمَحْهُ لَمْحَةً تُدَمِّرُ بِهَا عَلَیْهِ فَإِنَّکَ‏ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْکِیلًا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِین‏


موضوعات مرتبط :
مسائل اجتماعی روز جامعه